ابنا: أعلنت القوات الموالية للواء المتقاعد حليفة حفتر حصاراً بحرياً وجوياً على مدينة مصراتة، غداة استهدافها بغارات، كما صعدت عملياتها في أقصى غرب البلاد حيث استهدفت طائرات لسلاح الجو الليبي مواقع لـ «فجر ليبيا» التكفيرية في مدينة العجيلات.
وأعلنت القيادة العامة لـ «الجيش الوطني الليبي» في بيان أمس الاثنين، قرارها وقف وسائل السفر من مصراتة وإليها، بحراً وجواً، وتشكيل غرفة عمليات في المنطقة الوسطى لتطبيق هذا القرار، الأمر الذي يتطلب استخدام الطيران الحربي.
وأكد العميد الركن صقر الحروشي «قائد القوات الجوية الليبية» الموالي لحفتر، أن «تزامن الضربات ضد المتطرفين في مصراتة ومناطق عدة في البلاد يأتي بهدف تشتيتهم» بعد انتهاء المهلة التي حددها الجيش لـ «فجر ليبيا» التكفيرية للانسحاب من «الهلال النفطي».
ورفض جروشي التحذيرات من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأكد أن «من واجبات الجيش الأساسية حماية البلاد ومواردها الطبيعية كالنفط والغاز من سيطرة مجموعات تكفيرية، لئلا تستخدم لتمويل عمليات إرهابية داخل ليبيا وخارجها».
وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دانت الضربات الجوية التي استهدفت مصراتة الأحد، وحضت الأطراف على وقف مسلسل العنف.
وذكّرت البعثة «أولئك الذين يدعون إلى التصعيد العسكري ويضعون عراقيل أمام التوصل إلى حل سياسي توافقي للأزمة»، بأن «أعمالهم تمثل خرقاً لقرارات مجلس الأمن».
أتى ذلك بعد ساعات من تحذير الأمم المتحدة من أن هذه العمليات تشكل خرقاً لقرارات مجلس الأمن حول ليبيا، وتعرقل الحوار المقرر في الخامس من كانون الثاني (يناير) المقبل.
وفي ظل هدنة غير معلنة في منطقة «الهلال النفطي» بهدف إطفاء حرائق في خزانات السدرة، نقل «الجيش الوطني» معركته إلى جنوب مدينة الزاوية (غرب طرابلس)، حيث دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قواته و «فجر ليبيا» التكفيرية قرب مشروع الحبوب في مدينة العجيلات.
ترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة خاضتها قوات حفتر مع ما يسمى بـ «مجلس شورى الثوار» المتطرف في المدخل الغربي لبنغازي (شرق) وفي أحياء داخل المدينة.
.................
انتهى / 232
30 ديسمبر 2014 - 03:43
رمز الخبر: 661509
رفض العميد الركن قائد القوات الجوية الليبية "صقر جروشي" التحذيرات من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأكد أن «من واجبات الجيش الأساسية حماية البلاد ومواردها الطبيعية كالنفط والغاز من سيطرة مجموعات تكفيرية، لئلا تستخدم لتمويل عمليات إرهابية داخل ليبيا وخارجها».